• هوية ورسالة الموقع
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • The Documentary Film: Muslim Converts.. New Lives, New Challenges

    6 نوفمبر , 2014

    يمرُّ الباحثون عن الإسلام بتجارب متباينة، منهم من يستغرق سنوات ليصل إلى الاقتناع، ومنهم بضعة أشهر، ولكن في كلا الحالتين يشتركون في شيء واحد.. الصراع الداخلي لاتخاذ هذه الخطوة. من يقرأ قصص المتحولين إلى الإسلام يدرك حجم الإرهاق النفسي والذهني الذي يعتري كثير منهم في غمرة التفكير الجاد بدخول الإسلام. لم أكتفِ بالقراءة عنهم.. بل قابلتهم.. وأنتجت فيلماً وثائقياً عنهم كمتطلب لدرجة الماجستير – وهذا أتاح لي أن أتعرف عن قرب على حياتهم قبل وأثناء وبعد اعتناقهم الإسلام.

    في كل مرة أبحث وأقرأ عن هذا الموضوع، استشعر كم أنا محظوظ بأنني وُلدت وتنشأتُ مسلماً. قد يكون هذا الشعور مغروساً في العقل اللاوعي لدى كثير منا بحكم العادة، حتى أصبح ممتزجاً بخلايا العقل.. مذاباً في الشرايين.. ملتصقاً بشغاف القلوب.. ربما لا ندركه لأنه هو هويتنا وتكويننا وذاتنا (والأنا) التي نبدأ تعريف أنفسنا بها، فنقول ( أنا مسلم). لكن عندما نقفز من هذا (المستوى) إلى بيئة من يصارع عشرات الأفكار، والأديان، والفلسفات، والصور الذهنية، والمعالجة الإعلامية، والتدخلات السياسية والنفعية، وضغوطات الوسط الاجتماعي من أقارب وأصدقاء وزملاء عمل… ثم يبصر هناك بصيص أمل يدعوه إلى الطمأنينة ويجيبه عن أسئلته الحائرة.. يتشبث بذاك الحبل.. حبل النجاة، ليترجم سعادته بسيل من الدموع، ولسان ينطق بالشهادة – حينها ندرك كم نحن سعداء.

    بشهادة الكثيرين، الإسلام هو أسرع الأديان انتشاراً. في بريطانيا مثلاً، أكثر من خمسة آلاف شخص يدخلون الإسلام سنوياً، ثلاثة أرباعهم من النساء. من هؤلاء من يُصنف ضمن أبناء أعلى الطبقة المتوسطة، وينحدرون من عائلات عريقة، ويحملون مؤهلات أكاديمية ووظيفية عالية. المثير للدهشة هو كثرة الداخلين في الإسلام من النساء. فرغم المعالجة الإعلامية المضللة (وغير المتوازنة)، وبرغم كثرة الصور النمطية عن حجاب المرأة، إلا أن ثمة شيئاً مهماً يجذب (أليشا) الكندية في أن تعتنق الإسلام.. هو مفهوم وحدانية الله تعالى. صدقوني ليست (أليشا) لوحدها – التي تركت العيش في كندا وانتقلت إلى بريطانيا ـ بل كثيرين ممن قابلتهم وقرأت عنهم، كان (التوحيد) هو الفكرة المزلزلة للقناعات التي تشكلت في أذهانهم منذ طفولتهم. لاعب كرة القدم المحترف في الدوري الانجليزي (جوليان قراي) أكد لي بأن مفهوم (التثليث) أحدث له تناقضات غير مفهومة استمرت معه لسنوات، وأنه كان لا يستسيغ فكرة وجود واسطة بين عباداته وبين الخالق تعالى، فوجد أن الإسلام يعلمه بأن يوجه عباداته إلى الله تعالى مباشرة دون وسطاء، وبذلك اعتنق الإسلام.

    ماذا عساي أن أقول عن (وليَم) الشاب الانجليزي ذي التسعة عشر عاماً، الذي شرح لي مفهوم سورة الإخلاص ومعنى (الأحد) بأسلوب وتنظير لا تجده إلا في كتب السلف الأوائل. وكيف لي أن أفهم (دايفيد) الذي كان ملحداً، ووالده كان ملحداً، ثم عاد إلى الفطرة وآمن بوجود إله، ولكنه لم يتعرف على الإسلام، وقاده بحثه المستمر أن يهديه الله تعالى لرجل مسلم بسيط يعطيه نسخة مترجمة لمعاني القرآن، فيجد (دايفيد) نفسه مأسوراً بإعجاز القرآن، مبهوراً بتأثيره على قناعاته الإلحادية القديمة.. وأخيرا يشهر إسلامه في مسجد في (شيفيلد).

    أتاح لي مشروعي هذا أن أتواصل مع عشرات المراكز الإسلامية والأفراد على طول وعرض انجلترا. وأعطاني فرصة أيضاً لفهم بعض سمات المتحولين إلى الإسلام. أصعب العقبات في إنتاج هذا الفيلم كانت في البحث عن أخوات مسلمات جدد يوافقن على المشاركة. إذ يُحجم كثير منهن عن الظهور في وسائل الإعلام بسبب اهتزاز الثقة بالتغطية الإعلامية السائدة، خاصة بعد ربط حالات من المتحولين الجدد (Reverts) بالإرهاب، فتقوقع كثير من المتحولين على أنفسهم وكوّنوا مجموعات عبر صفحات الفيس بوك أو بعض المراكز الإسلامية، يتعلمون فيها مبادئ الإسلام ويشجع بعضهم بعضاً.

    يكاد يجمع المتحولون أنهم تلقوا حفاوة من أصدقائهم المسلمين قبل وأثناء تحولهم إلى الإسلام، ولكن بعد ذلك لا يجدون إلا القلة من المسلمين من يقف معهم ويساندهم في مشكلاتهم الاجتماعية والثقافية. أخبرني مسؤول في أحد أكبر المراكز الإسلامية في لندن أن ثمة نسبة ملحوظة من المتحولين ينكصون عن الإسلام بعد تحولهم بزمن، أو يفترون عن ممارسة الشعائر. بعضهم يتزوجون مسلمين مهاجرين في بريطانيا بهدف تعلم اللغة العربية أو مبادئ الإسلام، وفي كثير من الحالات، تنتهي هذه الزيجات بالطلاق بعد أن شكّلوا انطباعاً سلبياً عن سلوكيات المسلمين.

    وعلى رغم ذلك، فأعدادهم في تزايد مستمر، بل تميّز بعضهم على مدى العقدين الأخيرين في الإسهام الدعوي والثقافي والفكري، وتغذية التنوعِ الفقهي بآراء واجتهادات جديرة بالتأمل. يبدو لي أن حاجتهم وشغفهم في تعلم اللغة العربية يحتم على الناطقين بها إيجاد مشاريع إلكترونية ومراكز تعليمية في بريطانيا تتيح لهم تعلمها بما يناسب العقلية الغربية. هناك بعض (المبادرات) البسيطة – لكنها تحتاج إلى مزيد من المتانة والاحتراف.

    تقبلوا موفور مودتي،،،

    تركي،،

    [عدد التعليقات:لا يوجد] [1,298 مشاهدة] [التصنيف: غير مصنف] [طباعة ]

    Capture Your Story: To Make Storytelling films

    1 نوفمبر , 2013

     

    Turki Alshehri

    Idea:

    Nowadays, shooting with camera is widely available in many devices, such as: mobiles, smart phones, camcorders, DSLR cameras, or even professional cameras used for television production studies. Social media platforms allow users to post their vides easily. Having said that, the content of considerable proportion of the Internet short films are not compelling; due to lack of quality of the idea itself, or the weakness of constructing the whole film.  Therefore, my enterprise idea, Capture Your Story, comes to generate short storytelling films that are structured according to conventional filmmaking standers by using cheap film kits. The main purpose is to capture your daily feelings, thoughts, and situations and melting them in a professional pot to produce wonderful storytelling film.

     

    Idea segments:

    1- Website. similar to  Prezi and Goanimate .    

    2- App.

    3- and DVDs which can be set up in PCs or laptops.

     

    Do it yourself:

    The cost of production company is very high for individuals to produce their personal storytelling films. This enterprise idea will decrease the cost considerably, and gives users freedom to tell their stories with their vision and authentic passion.

     

    Breaking up the idea:

    The added value of the programme is to give users templatea to create script, shooting script and storyboard. Following certain instructions step by step will help beginning users to build their films simply, combining with tips of recording natural sounds, music and their own narration. The product comes with many samples of short storytelling films to choose on of them and follow the same structure with high flexibility to amend, add, remove, or adjust.

    1- Script it.

    2- Shoot.

    3- Record voice.

    4- Edit.

    5- Publish.

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    [عدد التعليقات:لا يوجد] [2,779 مشاهدة] [التصنيف: غير مصنف] [طباعة ]

    Turki Alshehri Enterprise Idea

    10 أكتوبر , 2013

     

    Catching moments in your journey, party, or even when you walk and structure them in documentary film formate is my enterprise idea. Storytelling style  have become broadly well known in social media networks, blogs, youtube.. etc. Therefore, people are keen on streaming their videos but lacking of skills in conventional filmmaking. ‘Don’t let it go’ is the slogan of my enterprise theme, which insists the importance of filming life activities. The project consists of software editing guidelines, script composer, shooting techniques, and audio recording for narration and sound effects. Partners are invited such as: camcorders company and software platforms. Not only camcorders may be used, but smart phones also would have access to designed application.

     

     

    [عدد التعليقات:لا يوجد] [22,631 مشاهدة] [التصنيف: غير مصنف] [طباعة ]

    نقد فيلم الرحلة 13 مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية التاسع

    19 أبريل , 2013

     

    تركي الشهري ـ أكاديمي وإعلامي:

    قد سعدتُ بمشاهدة فيلم الرحلة 13 في حفل افتتاح مهرجان الجزيرة التاسع للأفلام التسجيلية في الدوحة 2013، وقد استرعى انتباهي هذا الفيلم من حيث معالجته وفكرته، فسأحول أن أقرأ الفيلم من زاوية مهنية نقدية لما يعكسه من أهمية للعاملين في حقل الوثائقيات.

    الفيلم، بداية، يتحدث عن قصة وفد الجزيرة الرياضية الذي أنيط بهم تغطية فعاليات كأس العالم في جنوب أفريقيا 2010، وها هم يستقلون طائرة خاصة صغيرة تنقل الوفد من مدينة إلى أخرى، ولكن تعطلت إحدى عجلات الطائرة عن النزول أثناء الهبوط، وكادت نياط قلوبهم أن تتقطع فرقاً من الخوف، وحينها قرر كابتن الطائرة الهبوط الاضطراري بدون عجلات، ليروي الوفد تفاصيل قصتهم المثيرة بين الحياة والموت.

    يبدأ الفيلم حينما يتجهز الوفد للرحيل متجهين إلى المطار، وقد ضلوا الطريق، ثم وصلوا في نهاية المطاف إلى المطار وتفاجأوا بصغر حجم الطائرة الخاصة، وكانوا يتبادلون الطرف والابتسامات إلى حين استقرار الطائرة في الهواء، ويستمر الوفد في سرد بقية القصة. هنا يمزج المخرج رؤيته في تقريب المشهد عبر (مشاهد معادة التمثيل) وكأنها صورت بكاميرات جوالات وكاميرات كام كوردر صغيرة، يتبادل فيها الرفاق الأحاديث الودية.

    لكن بتدقيق النظر نجد أن المقاطع داخل الطائرة تنقسم إلى قسمين: قسم تم تصويره فعلاً بكاميرات الوفد الشخصية، وواضح فيها الاهتزاز وضعف الجودة والأهم (العفوية)، وقسم آخر تم إعادة تصويره، من مثل (مشهد تصوير الكابتن وهو مرتبك) أو الحوار الذي جرى بين الكابتن ومساعده من زاوية قريبة، إذ لا يغيب عن الذهن أن أنظمة الطيران العالمية تمنع الاقتراب من قمرة قيادة الطائرة بحيث تقترب الكاميرا من كتف الكابتن، فاتضح أنها مشاهد معادة التمثيل reenactment  ، ومنها أيضا مشهد كتابة الوصية، وأيضا اتصال أحد الوفد بالجوال من الطائرة ـ في مستوى ارتفاع متدن ـ إلى أهله في قطر، فهذا المشهد بلا شك أنه ممثل، وغيرها، ولكنني ـ وبدون أدنى شك ـ أقر بأن الرؤية الفنية قد مزجت بين هذه المشاهد (الحقيقية) والمصطنعة باحترافية عالية.

    تبقى مسألة أخلاقية هذا الإجراء من عدمه في ظل أخلاقيات المهنة الإنتاجية مسألة جدلية، إذ أن الفيلم لم يظهر على الشاشة أنها (مشاهد ممثلة) بل اكتفى في شارة نهاية البرنامج بعرض أسماء فنيي المشاهد الممثلة ومن نفذها، مع أني في تقديري الشخصي أن مزج هذه المشاهد ببعضها يعد (تزييفاً) لوعي المشاهد وثقته بصدقية كل المواد المعروضة أمامه في الفيلم. إذ يستطيع المشاهد أن يمايز بين المشاهد الحقيقية في سياقها الطبيعي وبين تلك التي أعيد تمثيلها وأن يربط بينها بصورة تلقائية حينما يتم إبلاغه بأن هناك مشاهد ممثلة، إذ أن الذائقة البصرية للمتابع تغض الطرف عن المصطنع وتتخيله حقيقي ولكن عن وعي، تماماً كالدراما، إذ يتيقن المشاهد أن مشهد القتل إنما هو مصطنع ولكنه يعيشه ويتخيله بأنه حقيقي عن وعي وتغافل في الوقت ذاته.

    إنني لا أقلل من شأن الفيلم باستخدامه مشاهد التمثيل، بل هي أبرز ما يميز الفيلم، ولكن تغييب عبارة (مشاهد تمثيلية) labeling هي ما استشكل عليَّ كمتخصص في صناعة الأفلام الوثائقية.

    أما تقطيع مقابلات الوفد وهم يروون شهاداتهم عن الحادثة فكان في غاية الروعة والانسجام، إذ يتجلى بحق حسن إعداد أسئلة المقابلات وتسلسلها المنطقي، واندماجها مع سرعة الـcut  في غرفة المونتاج. ومما ساعد على سرعة إيقاع التقطيعات بين المقابلات غزارة اللقطات نفسها، إذ لا يساورني شك أن المقابلة مع كل أفراد الوفد قد تم تسجيل بعضها أو كل أجزاءها عدة مرات مما أعطى المخرج خيارات واسعة في أحجام اللقطات وزوايا التصوير.

    تميز الفيلم بقلة حضور التعليق الصوتي narration  إذ اُقتصر عليه في بداية الفيلم ونهايتة تقريباً، والأغلب الأعم في الفيلم هو voice over  على شهادات الوفد مع صور ولقطات أرشيفية وأخرى معاد تمثيلها للحادثة، وهذا يعطي الفيلم الصبغة القصصية الروائية أو ما يسمى في حقل الوثائقيات storytelling documentary ، إذ بمجرد مشاهدة أول خمس دقائق من الفيلم تنجذب لمتابعته إلى آخره لمعرفة حل عقدة عدم نزول إحدى عجلات الطائرة وماذا آل إليه مصيرُ وفد الجزيرة الرياضية. وهنا تتجلى تماسك بنائية الفيلم القصصية بوجود بداية ووسط ونهاية مشوقة.

    غنيٌ عن الإشارة بأن الفيلم استخدم الجرافيكس لتقريب مخيلة المشاهد نحو أحداث الفيلم، من خلال تحركات الطائرة جواً، وأيضاً أكاد أن أجزم بأن لقطة هبوط الطائرة على المدرج تم تركيبها بالجرافيكس بصورة still  للطائرة مع صورة أخرى للمدرج still  ثم تحريك الصورتين وكأنها تشعر المشاهد باحتكاك بطن الطائرة بأرضية المدرج، ولكنها كانت متقنة بصورة مدهشة.

    كأنني لمحتُ لقطات إرشيفية للطائرة قبيل هبوطها (فيديو) ولكن بثلاث عجلات، بينما تظهر في الصور الثابتة الفوتوغرافية بعجلتين والتي يُتوقع أنها اُلتقطت من مصور كان بالقرب من المطار أثناء هبوط الطائرة الاضطراري، أما الأولى (لقطة الفيديو) فربما لقطة أرشيفية لطائرة مشابهة للطائرة الحقيقية، وهذا يطرح تساؤلا حول مفهوم الدقة accuracy  لدى بعض مواد هذا الفيلم.

    في المجمل العام الفيلم أثار إعجابي إلى قبيل نهايته عندما دخلت (البروبوقاندا) لتفسد عفوية وبراءة القصة الإنسانية، حيث تم الإشارة صراحة في التعليق الصوتي أن وفد الجزيرة الرياضية يتفانون في خدمة كيانهم مهما كانت العقبات والتضحيات، ولا شك أن إقحام هذه الرسالة (التسويقية) في قصة إنسانية كان يعاني أفرادها لحظات الموت هو توظيف غير أخلاقي وغير مهني ـ في وجهة نظري ـ، ولو تم الاقتصار على القصة لتفهم المشاهد دور الوفد في تجشم المخاطر لتغطية مناسبة رياضية دون التصريح بهذه الرسالة.

    فقط أثار فضولي أثناء استعراض مقابلات الشهود (الكابتن ومساعده ووفد الجزيرة في الطائرة) أن الكابتن ومساعده كانا أكثر عفوية وتلقائية في التعبير عن مشاعريهما، خاصة في اللحظات الحاسمة والتي عبّرا عنها بدموع ولغة بدن مؤثرة، بينما وفد الجزيرة كانت ملامح وجوههم يظهر عليها الخوف والترقب والقلق والتشتت (والسرحان بعض الأحيان لتذكر تفاصيل القصة وأجزائها)، فلا أعلم كيف كانت طبيعة لقاءات الوفد من جهة ولقاءات الكابتن ومساعده من جهة أخرى والتي أشعر أنهما كانا أكثر تدفقا وعفوية في البوح عن مشاعرهما.

    ختاماً، فلم الرحلة 13 فيلم جدير بالاحترام، ويخفي وراءه جهداً إنتاجياً وإعدادياً عالياً، وفي نهاية المطاف الحمد لله على سلامة الوفد.

     

     

    تركي الشهري ـ أكاديمي وإعلامي

    الدوحة – الجمعة 19 أبريل 2013

     

    [عدد التعليقات:لا يوجد] [3,046 مشاهدة] [التصنيف: المقالات الوثائقية] [طباعة ]

    أنواع الأفلام الوثائقية

    14 أغسطس , 2011

     

    تركي الشهري ـ الصورة الوثائقية:

    إن أي ممارسة فنية تحتاج إلى تصنيفٍ لأنواعها؛ ليسهل دراستها وتقعيدها وتمييزها عن شبيهاتها، ولأن الإنتاج الوثائقي هو فن إنساني خلّاق؛ فإنه يصعب حصره في أنواع حدّية لا يخرج عنها ـ بل يعد اجحافاً في حقه. ولكن في المقابل، محاولة فرز الأفلام الوثائقية ودراسة الاختلافات بينها (في المعالجة والمضمون والشكل) تتيح للدارس والممارس اختيار النوع المناسب لإنتاج فيلمه الوثائقي.

    بعد استعراضنا ما هو الفيلم الوثائقي وما ليس بذلك، يمكنني فهم تصنيف الأفلام الوثائقية على النحو التالي:

    تصنيفٌ بحسب المضمون.

    تصنيفٌ بحسب المعالجة.

    تصنيفٌ بحسب البنائية.

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    [عدد التعليقات:3] [18,082 مشاهدة] [التصنيف: صنعة الوثائقيات.. خطوة خطوة] [طباعة ]

    Exit through the gift shop “الشخمطة” على جدران المدن النائمة

    12 يونيو , 2011

     

    قراءة لِـ:مها الساعاتي

     

    ملخص الفلم:

    يوثق الفلم أعمال فنانو الجرافيتي (هواة ومحترفي الرسم على جدران المباني)، وفنونهم التي تحيى على هامش المدن النائمة. ويعتمد الفلم على الأحداث الروائية وعنصر المفاجأة، كما يستخدم المعلق الصوتي لرواية أحداث القصة. وتركز قصة الفلم على حياة بطل هو تيري، والذي عزم ان يقتحم عالمهم ولو كان دخيلا عليه.

     

     

    تعريف بعالم بطل الفلم: تيري

    "بانكسي، فنان الجرافيتي المشهور المجهول، يروي قصته مع تيري"

    يبتدأ الفلم بشخص مجهول مظلل الشكل، مطموس الصوت كي لا تتضح هويته يدعى بانكسي Banksy، وهو فنان جرافيتي مشهور من بريطانيا، يمهد لنا قصة الفلم. كان من المفترض ان يكون هذا الفلم عن “بانكسي” لكونه الشخصية المجهولة والمشهورة في آن، الا ان مسار الفلم قد تغير ليصبح مصور القصة “تيري” هو بطلها.

    يبدأ المعلق الصوتي voiceover ليقدم لنا حكاية تيري “”Thierry Guetta، وهو مهاجر فرنسي يسكن في أمريكا، ومالك متجر يضحك على زبائنه ببيع الثياب القديمة بأسعار مرتفعة. تضفي شخصية “تيري” على الفلم طرافة، فهو رجل يملك داخله شغف طفل شقي، يتحدث الانجليزية بلهجة فرنسية مكسرة، ويتحدث عما يدور برأسه بعفوية، ولا يتوانى عن زج نفسه في مغامرات مجنونة في الشارع. بالاضافة الى ذلك، فقد كان تيري مهووسا بحمل كاميرا فيديو في كل مكان لتصوير كل شيء يقابله. وفي احدى زياراته لأهله في فرنسا، أكتشف ان قريبه من اشهر فناني الجرافيتي في شوارع فرنسا، ويعمل تحت اسم مستعار Invader، نسبة الى رسوم لعبة الأتاري Space Invader التي يتركها على جدران المدينة. وبعد خروج تيري معه في مغامراتهم الليلية، ابتدأ هوسه الجديد بتصوير فنانو الجرافيتي وهم يقومون بأعمالهم اللاقانونية (الحدث المحرك لأحداث القصة catalyst)

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    [عدد التعليقات:لا يوجد] [5,093 مشاهدة] [التصنيف: المكتبة الوثائقية] [طباعة ]

    ما ليس بفيلم وثائقي!

    9 يونيو , 2011

     

    سلسلة دروس الوثائقيات:

    الصورة الوثائقيةتركي الشهري:

    “وبضدها تتميز الأشياء”، إن معرفة ما ليس بالفيلم الوثائقي تتضح به معالم الفيلم الوثائقي أكثر، وقد كان يختلط عليّ كثيراً الفيلمُ الوثائقي وما ليس بكذلك، خاصة مع تداخل أشكال الإنتاج الفيلمي والتلفزيوني.

    من أفضل من كتب في هذا الفن، باري هامب  Barry Hampe في كتابه Making Documentary Films and Videos ، والذي سألخص مجمل ما أشار إليه ـ في هذه الجزئية ـ مع شيء من التصرف والإضافة.

    هناك أربعة أشكال فيلمية يؤكد هامب بأنها ليست أفلاماً وثائقية، وهي:

     

    أولاً: الدراما التسجيلية Docudramas:

    وهي الأفلام التي يتم تمثيلها على أساس أحداث تاريخية، أو حياة شخصية. فيتم الاستعانة بممثلين، وسيناريو كامل مصاغ على أساس الحبكة الدرامية، ولهذا فإن هامب يعد هذا النوع غير وثائقي؛ لأنه يتعرض ـ في بعض الأحيان ـ لتحريف مسار الحادثة التاريخية أو الشخصية بما يناسب الحبكة الدرامية، بما يعبر عنه هامب ب”الحاجة الدرامية” Dramatic needs.

    يُفهم من هذا، بأن مدار الاختلاف هو في الكيفية وليس المضمون، بمعنى أن الدراما التسجيلية تعد قالباً مهماً ومؤثراً؛ لكنها لا تضاف ضمن تصنيف الأفلام الوثائقية، بل تعد أفلاماً روائية (درامية) أي أنها في النهاية تصنف بأنها Fiction  ، ومن أمثلة هذا الفيلم المشهور (عمر المختار: أسد الصحراء 1981) فالفيلم مبني أكمل قراءة بقية الموضوع »

    [عدد التعليقات:9] [8,223 مشاهدة] [التصنيف: صنعة الوثائقيات.. خطوة خطوة] [طباعة ]

    فيلم Defamation : مخرج إسرائيلي يكشف حقيقة “معاداة السامية”

    3 يونيو , 2011

     

    الصورة الوثائقية – تركي الشهري:

    ملخص الفيلم:

    هذا الفيلم يحاول أن يجد إجابات واقعية حول مفهوم (معاداة السامية Antisemitism ) ، حيث لاحظ المخرج الإسرائيلي يوآف شامير Yoav Shamir أن الإعلام الإسرائيلي يغرق صحافته بهذه القضية ويشغل بها الرأي العام، فأراد أن يتأكد المخرج من نفسه عن حجم هذه المعاداة خارج إسرائيل، فقام المخرج بتغطية ثلاثة محاور في فيلمه: أولاً: زيارة منظمة معنية برصد معاداة السامية مقرها في نيويورك واسمها Anti-Defamation League ، ويرأسها اليهودي المشهور Abraham Foxman والذي يدعم بنشاط لامحدود الدفاع عن دولة إسرائيل، ثانياً: تتبع رحلة مجموعة من الطلاب الإسرائليين انطلقوا من اسرائيل إلى أوروبا لزيارة معسكرات تعذيب اليهود في بولاندا وغيرها، وثالثاً: المفكرون والأكادميون المعارضون لمفهوم معاداة السامية الذين يعتقدون بأنه غطاء قانوني تستتر تحته سياسة إسرائيل لتبرر أفعالها للرأي العام، ومن أشهر المعارضين الذين استضافهم الفيلم الأمريكي نورمان فينكلستاين Norman Finkelstein الذي انتشر له مقطع في محاضرة يزجر فيها بنتاً يهودية تباكت لأجل محرقة الهولوكوست.

    هذا الفيلم ـ في تقديري ـ يستحق المشاهدة للاعتبارات التالية:  أكمل قراءة بقية الموضوع »

    [عدد التعليقات:1] [4,562 مشاهدة] [التصنيف: المكتبة الوثائقية] [طباعة ]

    The Natural History of the Chicken تأريخ لقصة الدجاجة

    31 مايو , 2011

     

    قراءة لِـ: مها الساعاتي

    موضوع الفلم

    ما الذي تعنيه الدجاجة بالنسبة لك؟ ان سألت هذا السؤال شخصا من الوقت الراهن، فإنك غالبا لن تجد اجابة تتعدى: هي وجبة لذيذة قد تتمثل في دجاج كنتاكي المقلي! مجرد لحمة مغلفة تُشتَرَى في السوبرماركت. من أين اتت هذه اللحمة؟ ربما لا يخطر ذلك في بال الشخص العادي.

    عندما بدأت بمشاهدة هذا الفلم، توقعت ان يكون من نمط food inc.، مليء بالحقائق الصحية المرعبة والأخرى المؤلمة عن الحياة المهينة التي تعيشها حيوانات المصانع. الا ان هذا الفلم خالف توقعاتي، فهو يطرح ذات السؤال على عدة أشخاص ذووي شخصيات غريبة وطريفة، اقتطع الدجاج جزء من روتينهم اليومي ليروي لنا كل منهم قصته مع هذا المخلوق،  في طراز يشابه حكايات ديزني، يحيك هذا الفلم قصة عن الحيوانات للكبار، تنطق فيها الحيوانات بلسان أشخاص، ولا يخلو هذا الفلم من بعض المشاهد الطريفة والكفيلة برسم الابتسامات!

    قد لا يجد الكل هذا الفلم شيقا، لمنحاه الذي يلعب على أوتار قصص طفولتنا، لكنه لمن يحب أن يتأمل في طبيعة الكون ومخلوقاته المنسية، وعلاقة الانسان بها!

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    [عدد التعليقات:3] [6,357 مشاهدة] [التصنيف: المكتبة الوثائقية] [طباعة ]

    نقاشنا الوثائقي : هل يُكتب سيناريو الفيلم الوثائقي قبل أم بعد التصوير؟

    28 مايو , 2011

     

    تعد كتابة السيناريو في الفيلم الوثائقي إحدى الجدليات التي لم تحسم بعد، ويتنوع فيها النقاش وتتباين فيها الآراء، فالبعض يقول: كيف تكتب سيناريو لفيلم لا تعلم ماذا سيواجهك فيه؟ لذا يذهبون إلى أن كتابة السيناريو تكون بعد التصوير، أما فريق آخر فيؤكد على كتابة السيناريو (ولو بصيغة فنية مجتزئة) قبل التصوير لأنه يساعد في توجيه المخرج.

    من المؤكد أن الكثيرين واجهوا هذه الإشكالية أثناء انتاجهم للأفلام الوثائقية.

    دعونا نتجاذب أطراف النقاش حول هذه المسألة، والتي سيتم إن شاء الله إثرائها بمزيد من الأسئلة والمراجع في ثنايا النقاش.

    فما هو رأيك؟

    [عدد التعليقات:21] [11,561 مشاهدة] [التصنيف: نقاشنا الوثائقي المفتوح] [طباعة ]

    No End In Sight

    26 مايو , 2011

     

    الصورة الوثائقيةتركي الشهري:

    ملخص الفيلم:

    فيلم يكشف حجم تورط إدارة بوش في حرب العراق 2003، ويجري مقابلات مع 35 شخصية بعضهم كان في دهاليز هذه الحرب، وبعضهم تعرض لتضليل أثناء تأديته مهامه العسكرية أو الدبلوماسية في اثناء الحرب. يعرض هذا الفيلم هذه الآراء بطريقة تحقيقية تحاول أن تمزج بين طرفي النزاع، مع استفادة فاعلة من المواد الإخبارية الإرشيفية عن الحرب. أكثر ما يميز هذا الفيلم ـ من وجهة نظري والذي كتبه وأخرجه Charles Ferguson ـ هو أمران، الأول: الانتقال المثير بين المقابلات وكأنها الرأي والرأي الآخر، ولكن بطريقة ذكية تدعم توجه المخرج، والأمر الثاني: هو أن المخرج يطرح أسئلة مفاجئة على الشخصيات بطريقة سريعة من وراء الكاميرا، مما يعطي نوع من الاحراج للضيف أو استخراج معلومات إضافية يجد الضيف أنه يبوح بها تحت ضغط التصوير وهيبة الكاميرا. كرر المخرج هذا الأسلوب عدة مرات في هذا الفيلم، إلا أنه استخدم هذه الطريقة “بصورة مفرطة” في فيلمه الجديد Inside Job ـ الذي يتحدث عن الأزمة المالية التي عصفت بالعالم من عام 2007 إلى 2010. أيضاً، يستخدم المخرج كثيرا Jump Cut في اثناء المقابلات. فهذان الفيلمان الوثائقيان يعدان مميزين من حيث استخدام تقنيات المقابلات والانتقال بينها، فهما اضافة مهمة في صناعة الوثائقيات. أكمل قراءة بقية الموضوع »

    [عدد التعليقات:2] [4,223 مشاهدة] [التصنيف: المكتبة الوثائقية] [طباعة ]

    Jesus Camp مخيم اليسوع: صنع الدين بالتلقين

    25 مايو , 2011

     

    قراءة لِـ: مها الساعاتي

     

    موضوع الفلم

    يقوم الفلم بدراسة لفئة صغيرة من المجتمع المسيحي في أمريكا هي فئة “المسيحيين المولودون من جديد” Born-again Christians، ويتابع أنشطتهم الترفيهية والدينية في احدى المخيمات الصيفية يسمى “مخيم اليسوع” Jesus Camp.

    ويتناول موضوع تلقين الدين منذ سن مبكرة للأطفال، قبل أن تتطور قدرتهم على التفكير النقدي المبني على الخبرة في الحياة، فيعتمد على البالغين من حوله ليتلقي العلم على انه الحقيقة المطلقة ويكون نتاج المجتمع الذي أحتضنه. ويتضح خلال المشاهدة أيدولوجية مشرفة المخيم التي ادركت أن الطفل الصغير كالصفحة البيضاء تنتظر من تصل اليه يديه أولا لتشكيل قناعاته ولو كان عبر التأثير العاطفي وغسيل المخ.

    أكمل قراءة بقية الموضوع »

    [عدد التعليقات:2] [5,318 مشاهدة] [التصنيف: المكتبة الوثائقية] [طباعة ]
     1 2 >>